google-site-verification=ki7U2nxrPUTCZ3EFncr8SrtusE1rq8sjCMYnSpP9oOY
موقع يهتم بالمرأة العربية وعواطفها وتحدياتها وأحلامها وشريك حياتها

كيفية تقديم الدعم العاطفي لشخص في حالة أزمة

0 80

المشاعر (Emotions)

الدعم العاطفي في الماضي، كان التعبير عن مشاعرنا مثل الخوف، السعادة، الغضب، والحزن وغيرها، يُعد أمراً “محظوراً” (Taboo) ومقتصرًا فقط على اللحظات الخاصة جداً أو جلسات العلاج النفسي.

أما اليوم، فقد أصبح التعبير عن المشاعر جزءاً لا يتجزأ من تعاملاتنا اليومية. ومهما كانت حالتنا أو مهنتنا، فإن ذكاءنا العاطفي يساعدنا على التعامل مع مختلف المواقف. نحن الآن في بداية عصر جديد من التواصل، والذي من المرجح أن يؤثر بعمق على علاقاتنا مع الآخرين ومع أنفسنا أيضاً.

الدعم العاطفي الصحة العاطفية (Emotional Health)

أثبت العلماء حول العالم أن الطريقة التي يدير بها البشر مشاعرهم تؤثر بشكل مباشر على صحتهم الجسدية والنفسية. إن القدرة على إدارة إحباطاتنا وخلافاتنا مع الآخرين، وتطوير مهارة الاستماع التعاطفي، والانفتاح على التعلم من علاقاتنا، كلها أمور تساهم بلا شك في تعزيز صحتنا العاطفية. وهناك تجارب عديدة حول العالم تعطينا الأمل في أن هذه المهارات ستصبح يوماً ما متاحة ليتعلمها الجميع.

لطلب خدمة دعم عاطفي اضغط هنا

الاستماع التعاطفي (Empathic Listening)

التركيز على “الاستماع التعاطفي” يعني أن تكون حاضراً بكامل كيانك مع الطرف الآخر، وأن تتفهم وتستوعب مشاعره واحتياجاته الإنسانية الأساسية. إن تلقي التعاطف يمنح الإنسان شعوراً بالوضوح، والراحة، والثقة بالنفس؛ كما أنه يمهد الطريق نحو المرونة النفسية (Resilience) والتشافي.

الاستماع في وقت الأزمات (Listening in Crisis)

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، هناك حوالي مليون حالة انتحار تقع سنوياً، ومقابل كل حالة انتحار، هناك ما يقرب من 20 محاولة أخرى. وهناك أيضاً الكثير من الأشخاص الذين قد لا يفكرون في الانتحار، لكنهم في حاجة ماسة للوصول إلى خدمات الدعم العاطفي المناسبة.

تعمل خطوط المساعدة (Helplines) حول العالم على تقديم الدعم العاطفي والمساهمة في تقليل حالات الانتحار؛ فهي تستمع للأشخاص الذين يمرون بضيق شديد، دون إطلاق أحكام عليهم أو إخبارهم بما يجب عليهم فعله.

إن الاستماع للأشخاص الذين يشعرون بالوحدة أو اليأس أو الذين يفكرون في الانتحار قد يصنع الفارق بين الحياة والموت. فغالباً ما يكون الشخص الذي تراوده أفكار انتحارية شديد التركيز على مشكلة أو ألم معين، لدرجة تجعل من الصعب عليه رؤية أي طريق للمضي قدماً.

وهنا يأتي دور التحدث بصراحة إلى مُستمع عبر خط المساعدة، في بيئة آمنة وسرية، حيث يمكن أن يساعد ذلك بشكل كبير.

في الواقع، يفضل الكثير من المتصلين التعامل في البداية مع مستمع مجهول الهوية وسري بدلاً من اللجوء إلى مستشار نفسي متخصص.

اقرأ أيضا: دليلك الشامل لأشهر English idioms في 2026

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.