google-site-verification=ki7U2nxrPUTCZ3EFncr8SrtusE1rq8sjCMYnSpP9oOY
موقع يهتم بالمرأة العربية وعواطفها وتحدياتها وأحلامها وشريك حياتها

كيف تبنى بيتًا لا تكسره الأزمات؟

0 67

كيف تبنى بيتًا لا تكسره الأزمات؟

مما لاشك فيه أننا نربى أبناءنا وبناتنا فى زمانٍ غير زماننا، بقيم ومبادئ وسلوكيات مختلفة، فطباع أغلب البشر وسلوكياتهم اختلفت اختلافًا كبيرًا، وبناءً على ذلك علينا أن نسعى جاهدين لتهيئة أبناءنا وبناتنا المقبلين على الحياة وعلى إقامة أسر مستقلة وبناء بيتًا لا تكسره الأزمات، بيتًا على أساس من القيم والمبادئ الإنسانية الأصيلة، والسلوكيات والتعاملات الراقية حتى تتم رسالتنا فى الحياة على المنهج القويم دون غفلة أو تقصير.

كيف تبنى بيتًا لا تكسره الأزمات؟

علينا التركيز على اتجاهين أساسيين لتوجيه النشء:

1- إعداد أبناءنا

يجدر بك إعداد ابنك بالكيف الذى يجعله رجلًا متحملًا مسئولية القوامة، مسئولية المعرفة التامة بأن يصون زوجته ويراعى فيها تقوى الله وذلك ليس فقط بالمسكن الفاخر أوالطعام والملابس أو ماديات أخرى، وأن يعرف جيدًا أن هذه ليست أسباب للتملك أو الأسر أو المعاناة بل بالسكن والمودة والرحمة والعزة، فديننا دين كرامة ورقى وتحضر، والأهم هو تطبيق ذلك التطبيق السليم بحسن المعاملة وطيب العشرة.

2- إعداد بناتنا

عليك بناء شخصية ابنتك على أساس الفطرة السليمة التى تهيئ كل طرف للقيام بدوره الصحيح فإذا اتبعنا الفطرة السوية التى فطر الله عليها كل انسان لقامت البيوت على أسس قوية ودامت العشرة وعمار البيوت.
وهنا يكمن دور الأهل فى ترسيخ الأمان بوجود بيت الأهل والسكن والطمأنينة حيث مرجعها الأساسى إن ساءت الأمور فى يوم ما، فهى معززة مكرمة ليست أسيرة ولا عبء على أحد، لديها من الثقة بالنفس والشخصية القوية والعلاقات الطيبة والمؤهل التعليمى ما يؤهلها لخوض الحياة واجتياز أى صعوبات قد تواجهها.

وعلى الأهل أن يقدموا لأبنائهم صورة واضحة عن ملامح الحياة القائمة على المشاركة والمسئولية والتقدير والاحترام وأنها ليست حياة مثالية ولكن بها صعوبات وتحديات يمكن اجتيازها بالصبر والتعلم والتغافل والكثير من الأسس والقيم التى تبنى بيت لا تكسره الأزمات.

الخلاصة

كيف تبنى بيتًا لا تكسره الأزمات؟

إن الزواج السوى السليم غير قائم على الاحتياج بل هو احتياج للوجود مع الطرف الآخر لبناء كيان مقدس قائم على السكن والرحمة والكرامة لبناء بيوت صامدة أمام مشاق الحياة وعثرات الطريق حتى نكمل رسالتنا فى الحياة بسلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.